أدرار: رقان تستذكر مأساة التفجيرات النووية الـ 59

تسترجع الذاكرة التاريخية الوطنية اليوم ذكرى التفجيرات النووية الـ 59 التي شهدتها مدينة رقان بتاريخ 13 فبراير من سنة 1960علما أن منطقة رقان تقع أقصى جنوب ولاية أدرار.

هذا واحتضنت صبيحة يوم أمس بلدية رقان بولاية أدرار الملتقى الوطني الرابع لطلبة الدكتوراه والمنظم من طرف قسم التاريخ بكلية العلوم الإنسانية الاجتماعية والعلوم الإسلامية ومخبر القانون والتنمية المحلية بجامعة احمد دراية بالتنسيق مع جمعية الـ 13فبراير 1960وكذا بلدية رقان ومتحف المجاهد، حيث تم افتتاح هذا الملتقى من طرف السلطات الولائية المدنية منها والأمنية فضلا عن فعاليات المجتمع المدني ومنتخبون ومجاهدون وشهود عيان.

وخلال الملتقى أوصى الأساتذة والباحثين وبعض طلبة الدكتوراه من 12جامعة وطنية إلى ضرورة المزيد من البحث الأكاديمي الجاد بتسليط الضوء أكثر على هذا الملف من خلال دراسة التأثيرات السلبية للتجارب النووية الفرنسية بالإقليم.

هذا وتضمن الملتقى عدة محاور تتناول أبعاد هذه الجريمة النكراء البشعة في حق الشعب الجزائري عامة وساكنة منطقة رقان على وجه الخصوص دون اعتبار للبيئة والإنسان فضلا عن انعكاساتها النفسية والصحية والايكولوجية لهذه الجريمة.

هذا وبعد 59 سنة لازالت رقان تعيش على وقع هذه المأساة التي يزيد عدد ضحاياها من سنة إلى أخرى بسبب تزايد حالات الإصابة بمختلف الأمراض الفتاكة سيما السرطانية منها ناهيك عن التشوهات والإعاقات.

أخبار دزاير: اسباغو. ب 

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.