الوزير محمد عيسى من الجلفة: من يريد تدميرنا يستعمل الذين تعلموا من الكتيبات والمطويات والأسطوانات والهاتف النقال !!

انتقد أمس  وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى في كلمة ألقاها خلال أشغال الملتقى الوطني الرابع بزاوية أحمد فلقومة بعين افقه والذي اختير له محور دور الصوفية في نشر الإسلام في عموم إفريقيا، ما يعرف باسم ” الفوضى الخلاقة ” التي يسعى الغرب إلى تصديرها، والتي نشرت الدمار والدموع في عديد الدول العربية والإسلامية، فهي التي تسببت في تقسيم السودان، وتدمير ليبيا، وسوريا والعراق، بإذكاء الفتن الطائفية والقضاء على الموروث التاريخي والحضاري لهذه الدول.

ودافع الوزير مطولا عن الصوفية في الجزائر، فالمدرسة الصوفية “هي التي ساقت الاسلام إلى إفريقيا الغربية” ، كما أنها حافظت على الإسلام المعتدل.

وذكر وزير الشؤون الدينية والأوقاف أن الأمة الإسلامية تعيش خطرا حقيقيا نتيجة بعض الأفكار الدخيلة، متسائلا في الوقت نفسه ” من في مصلحته أن يشكك في هذا التاريخ، من يخدم هدم هذا الموروث الذي تفتخر به الأمة سوى شخص أو هيئة تود أن تتحكم في مصائرنا، والخلل أن يستعملوا بني جلدتنا، وأنهم من رجال الثقافة والعلم وأشباه الأميين الذين تعلموا علومهم من كتيبات ومطويات وأسطوانات وهاتف نقال، ولم يكتفوا بها بل جاؤوا إلى عقيدة أهل السنة والجماعة وبدؤوا يخربون في بنائها ونسوا أن أهل السنة والجماعة في الأمة الاسلامية يمثلون 95%.

وأشار الوزير إلى أن تنظيم  داعش نتاج المخابر الغربية بهدف إعطاء صورة مخالفة للإسلام، عبر نشر أفكار متطرفة باسم الدين تبيح القتل والذبح وتشرعه.

وأشاد الدكتور محمد عيسى بالمدرسة الصوفية التي حافظت عبر تاريخها عن الدين الإسلامي ومقوماته، و لم تتوقف عند حدود ذلك بل عملت على نشر الإسلام في ربوع إفريقيا وغيرها .

أخبار دزاير : عبد القادر. ب

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.