ساندوهم بشراء منتجاتهم و ليس ببيعهم مؤسساتنا بقلم جمال مكاوي

لما استفرد أويحيى رفقة حداد و سيدي السعيد عبر الترويكا بقرار خصخصة المؤسسات و وضعها في أحضان الليبرالية المتوحشة في ظروف لا تسمح أبدا بوضع الاقتصاد الوطني بين أيدي أشخاص اغتنوا عبر البنوك و القروض و المقاولات، لزم الجميع الصمت خاصة الأحزاب السياسية التي تدّعي البعد الاجتماعي في برامجها، أما وقد صدرت تعليمة رئاسية تكبح هذا التوجه العبثي فالكل سيدّعي النضال في هذا الصدد و يبارك و يثمن.

منذ أشهر فقط كانت هذه هي رؤية عبد المجيد تبون و كان على دراية بأن هناك من يترصد بالاقتصاد الوطني المبني أصلا على إيرادات الريع .

و عليه إذا بقيت الدولة تعتمد على الريع في إنعاش الاقتصاد فمن حق الشعب الاستفادة من هذه المداخيل في المشاريع الاجتماعية و ترقية معيشته ، و على المستثمرين و الاقتصاديين أن يخلقوا اقتصادا منتجا داعما للاقتصاد الوطني تكون فيه الشراكة تجارية و عبر الأسواق و ليست شراكة مبنية على تحطيم المؤسسات الوطنية و بيعها بالدينار الرمزي للخواص و إعادة انعاشها من طرفهم عبر قروض بنكية من الأموال العمومية.

بقلم الإعلامي جمال مكاوي 

 

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.