أطراف فشلت في تهييج الشارع لحسابات سياسية: الوالي  ڨنفاف حمنة يضع حدا للفتنة

مكن التعامل الحكيم مع تداعيات انتخابات المجلس الشعبي الولائي بالجلفة من وضع حد لفتنة، كادت أن تؤدي إلى ما لايحمد عقباه، حيث حاولت بعض الأطراف استغلال الوضع المتشنج الذي رافق عملية الانتخاب من خلال تأجيج الشارع وتوجيهه والقيام بحركة احتجاجية خدمة لأجندات محلية في إطار الحسابات السياسية الضيقة.

وقد جنّب تدخل والي الجلفة ” قنفاف حمنة” من خلال التحكم في سير العملية الانتخابية، والإسراع في تنصيب رئيس المجلس الشعبي الولائي الجديد بن سالم طويسات بناء على القوانين المعمول بها حدوث انزلاقات، ووضع حدا لحالة الانفلات والغليان التي رافقت الانتخابات.

هذا واستحسن المواطنون التدخل الحكيم للوالي في الوقت المناسب، لتجنيبه الولاية حركة ” تخلاط” تقف وراءها بعض الاطراف لتحقيق مصالح شخصية، بعيدا عن الصالح العام.

وللإشارة، فقد تركت ” الفيديوهات ” التي تم تصويرها من بعض المنتخبين بالمجلس الشعبي الولائي وتم تداولها على نطاق واسع أثرا جد سلبي على صورة هؤلاء في أوساط المواطنين محليا وحتى وطنيا، إذ أعرب بعض المواطنين الذين تحدثوا لأخبار الجلفة عن استيائهم من هذه المشاهد والتي ترجمت مستوى هؤلاء المنتخبين، الذين يفترض أنهم ” نخبة ” المجتمع.

من جهته، رفض النائب الطاهر شاوي عن حزب تجمع أمل الجزائر استغلال لما وقع بانتخابات المجلس الشعبي الولائي، مشددا على أن تاج يمارس السياسة فقط وفق الأطر القانونية. مضيفا أن الحزب سيستمر في ممارسة أدواره السياسية خصوصا وأنه يشكل القوة الثالثة بولاية الجلفة

أخبار الجلفة: ياسين. ص

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.