النّائب لخضر براهيمي في حوار خاص بأخبار الجلفة: لم أهن أحدا وهذه تفاصيل زيارتي المفاجئة لمستشفى الجلفة

 

في لقاء خاص جمعنا مع النائب عن حركة حمس ” لخضر براهيمي” حول قطاع الصحة بالجلفة، تزامنا و الضجة التي أثارها فيديو تم تداوله يوم الخميس الفارط، حيث أن النائب قام بزيارة مفاجئة لمستشفى المجاهد محاد عبد القادر و وقف على الوضع الكارثي الذي يتخبط فيه قطاع الصحة، فكان لنا معه هذا الحوار:

 

حاورته: زوبيدة كسّال

 

أخبار الجلفة: هل لنا أن نعرف سبب تلك الزيارة التي قادتكم إلى مستشفى  المجاهد محاد عبد القادر تحديدا ؟

 

النائب لخضر براهيمي:

الزيارة كانت غير مبرمجة حقيقة، و قد تجاوزنا البرتوكولات، لكن كان يجب الوقوف على حال المستشفى، فقد تلقيت عدة شكاوي من مواطنين و من حالات وفاة وصلت لسبعة وفيات في ظرف 6 أيام ناتجة عن حال القطاع، و  خاصة عدم وجود  أطباء إنعاش.. فالمستشفى به طبيبان، أحدهما في عطلة مرضية مبررة و الثاني مجبر على تحمل عبء كل الحالات المتواجدة هناك مما جعل التكفل الشامل مستحيل. لذا قمت  بزيارة أغلب المصالح هناك من مصلحة الجراحة المتواجدة في الطابق الرابع نزولا لمصلحة الإستعجالات و تحدثت مع عدد من المرضى و أهاليهم و كذا الطاقم الطبي و شبه الطبي …

 

كيف كانت النقاشات التي فتحتموها بينكم و ببن من التقيتهم ؟

لقد استمعت لحال المرضى و معاناتهم و كذا تقدم لي بعض المستخدمين من الطاقم الطبي و شبه الطبي بشكوى شفهية و كذا عبروا عن صعوبة تأدية مهامهم نظراً لظروف العمل من نقص فادح في الهياكل و الأدوات الطبية و شبه الطبية و كذا الدواء و الأهم النقص الفادح للأطباء العامين.

 

كيف وجدت حال مصلحة الإستعجالات الطبية الجراحية  ؟

قابلت فيها رئيس المصلحة و كذا الطبيبة الرئيسية، وتحدثوا لي عن ظروف عملهم و فتحوا لنا المجال للحوار … أما عن حال الإستعجالات فوجدتها كارثة، فمن ناجية الهيكل غير ملائمة لتأدية مهام الإستعجالات، فالمريض ما إن يدخل يقابل مياشرة الطبيب دون المرور على قاعة استقبال، و هذا أمر مرفوض يساهم في زيادة الضغط و القلق لكل من المريض و الطبيب خاصة أن هناك نقصا فادحا في الأطباء العامين و كذا عجز طبيب الإنعاش عن أداء مهامه و هذا يزيد من إحتمال زيادة الوفيات و إن كانت الأعمار بيد الله إلا أن تواجد طبيب عام و طبيب إنعاش بالقدر الكافي أمر ضروري، كما أن النظافة شبه منعدمة بالإستعجالات.

 

ما تعليقكم عن تفاعل المواطنين عبر مواقع التواصل الإجتماعي بين ناقد و مؤيد لزيارتكم ؟

أريد أن أوضح أولاً أن المشرع الجزائري يسمح بل و من مهام نائب البرلمان السماع لإنشغالات المواطنين و كذا الوقوف عليها و المتابعة على أرض الميدان، فأنا لم أخالف أي أمر قانوني هذا من جهة، و من جهة أخرى كيف لبرلماني أن يصعد و يدلي بصوت المواطن إن لم يراه و يتابعه و يتأكد من شكاويه بأم عينه ؟  و قد شاهدت مدى تفاعل الناس مع ما حدث و أريد هنا أن أوضح أنني لم أهن أحدا، لا مريض ولا مدير و لا طبيب و لا حتى ممرض كل ما فعلته في إطار متابعة حال وضع الصحة بالجلفة لأنه قطاع هام و حساس جداً يجب الوقوف عليه و كان من بين ما وعدت بيه في حملتي الإنتخابية، خدمة للمصلحة العامة، فكل همي أن يتم إصلاح و تحسين ظروف العمل بهذا القطاع ..

 

هل يمكننا معرفة ما ترتب عن هذه الزيارة ؟

حسب ما وردني، فإن لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الولائي قامت بزيارة و إجتماع طارئ مع مسؤولي قطاع الصحة، كما كان لي إجتماع خاص مع والي الولاية السابق أوقجيل ساعد الذي أظهر تفاعلا إيجابيا مع زيارتي للمستشفى و فتح معي باب الحوار و البحث عن الحلول على المدى القصير و كذا المدى الطويل فقد تقرر من خلال هذا الإجتماع مايلي :

1-     تسخير أطباء إنعاش من مستشفيات أخرى المتواجدون عبر تراب الولاية لسد العجز بمستشفى الجلفة و المحافظة على نظام المداومة يشمل كل تراب الولاية إلى حين.

2-    تسخير أطباء عامين في العيادات الجوارية لتغطية العجز بمستشفى الجلفة .

3-    توفير الأمن بالإستعجالات الطبية .

4-     إعادة تهيئة الإستعجلات وفقا لمعاير تضمن سلامة المواطن و كذا الطاقم الطبي و شبه الطبي.

5-     توظيف في القريب العاجل لأطباء عامين و أطباء إنعاش لسد العجز الموجود ..

 

أجرت الحوار: زوبيدة كسّال 

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.