خبراء يقرّون بإمكانياته للخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة: شكيب خليل قد يكون البديل لرئاسة الحكومة

 

موازاة مع تحديد اسم رئيس المجلس الشعبي الوطني بإجماع من أهم اﻷحزاب المشكلة للمجلس وهي حزب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، وتجمع أمل الجزائر، حيث اختارت اسم السعيد بوحجة ليكون الرجل الثالث في الدولة ، فإن المشاورات التي شرع فيها الوزير اﻷول عبد المالك سلال لتشكيل الحكومة اصطدمت بعدة عراقيل أهمها رفض المجلس الشوري لحركة مجتمع السلم  المشاركة  فيها ، إضافة إلى إجماع المتتبعين للشأن السياسي بضرورة أن تكون الحكومة القادمة قادرة على تسيير اﻷزمة اﻹقتصادية التي ستتضاعف انعكاساتها مستقبلا على يوميات المواطن الجزائري.

وبالنظر الى فشل الطاقم الوزاري الذي ترأسه الوزير اﻷول عبد المالك سلال في زمن البحبوحة المالية قبل سنوات، فإن الحديث عن بدائل جديدة لتسيير هذه اﻷزمة أصبح  حسب المحللين واقعا وجب على الرئيس مراعاته في اختيار الحكومة القادمة.

وبرأي المحللين و خبراء اﻹقتصاد، فإن الحكومة القادمة ستتحمل مسؤولية كبيرة لتقليص حجم المخاطر الناجمة عن إنهيار أسعار النفط في السوق العالمية وآثارها السلبية، بإطلاق استراتيجيات بديلة قادرة على التخلص من التبعية النفطية.

ويعود هذه اﻷيام اسم الوزير اﻷسبق للطاقة شكيب خليل بقوة لصناعة المشهد السياسي  كونه استطاع كخبير في شؤون الطاقة أن يترك بصمته على اﻹقتصاد الوطني حين أوكلت له مهمة تسيير شؤون أهم قطاع بالجزائر قبل سنوات، وهو ما أكده الخبير والمحلل المالي في البورصة السويدية نور الدين لغليل في حوار لـ ” الجزائر اليوم ” حين أوضح أن ” شكيب خليل والإطارات الذين كانوا على رأس المجموعة طيلة الفترة الممتدة من 2000 إلى 2010 هم الذين جعلوا من سوناطراك واحدة من أكبر 10 مجموعات في العالم، والأرقام تتحدث عن ذلك وليس أنا من يتحدث”، وأضاف ” أنا شخصيا قمت بدراسة الحصيلة المالية للشركة بين 2001 و2007. ووجدت مثلا عام 2005 أن نسبة مردودية الأموال الخاصة للشركة بلغت 44 % مقابل 18% لمجموعة توتال. هذا يعني أن سوناطراك كانت تسير بطريقة ناجعة جدا. وهذه حقيقة يجب ذكرها وعدم إخفائها من المختصين والانسياق وراء الكلام السوقي والشعبوي بأن شكيب خليل أضر بسوناطراك وأن شكيب خليل سرق أموال سوناطراك، هذا كلام شعبوي غير مؤسس وغير علمي”.

ويحظى الخبير في شؤون الطاقة الدكتور شكيب خليل بعلاقات نوعية عالميا، كما قدم جملة من الحلول الميدانية للخروج من الأزمة النفطية الحالية في الجزائر، عبر محاضرات نشطها بعديد الولايات، والتي شدد فيها على ضرورة المراهنة على القطاعات البديلة للنفط، كالفلاحة، الخدمات، السياحة، الاستثمار، الصناعة وغيرها.

ويرى المتتبعون أن الوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل قادر بحكم تكوينه وتجربته على أن يكون على رأس الحكومة القادمة، بحكم درايته التامة بحيثيات الأزمة الراهنة واستراتيجيته الجاهزة للخروج منها تدريجيا.

أخبار الجلفة: كريم يحيى

 

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.