الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية يستنفر قواعده وطنيا لدعم الأفلان (بالصور)

عقدت التنسيقية الوطنية لمبادرة المصالحة وجمع الشمل للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية لقاءا وطنيا بالمقر المركزي للمنظمة بالعاصمة  بمناسبة يوم الشهيد المصادف ليوم السبت 18 فيفري.

وكان اللقاء مناسبة مهمة أحيا فيها إطارات “الأوشج” المناسب وسط تفاهم وإجماع بضرورة السير قدما نحو عقد الندوة الوطنية للمصالحة ولم الشمل من أجل انهاء الصراع الذي عانت منه المنظمة العريقة منذ سنوات عديدة ، بسبب الصراع على القيادة

هذا وقد حضر ممثلو العديد من الولايات وقيادات المنظمة من أجل وضع اللبنة الأولى للمصالحة ولم الشمل بمباركة حزب جبهة التحرير الذي يمثل الأب الشرعي للاتحاد

وأوضح المنسق الوطني للمبادرة الأستاذ دكاني محمد في اتصال مع الجريدة أن المغزى الأساسي للمبادرة هو وضع حد للانقسامات وجمع كل الأجنحة المتصارعة في إطار واحد من أجل الذهاب إلى المؤتمر الوطني الجامع دون تهميش أو إقصاء لأي طرف…

كما أكد محدثنا أن المنظمة لازالت قوية بأبنائها الأوفياء وأن الانقسامات والانشقاقات لم تؤثر على النشاطات وحركية منضالي الاتحاد بل ان المنظمة بقيت الأكثر نشاطا وانتشارا بين المدن والقرى والمداشر وعبر سائر التراب الوطني.

لكن الصراعات المستمرة بين بعض قيادات المنظمة أنهكت الأمناء الولائيون ورؤساء مكاتب الفئات وأدت إلى تشتت الجهود وضياع ارث الاتحاد وقدراته على التأثير وطنيا

أما فيما يخص المبادرة، فقد أكد المنسق الوطني أنه ينسق مبدئيا مع رئيس اللجنة الوطنية للتحضير للمؤتمر الثامن ” محي الدين سعيد ” الذي يبذل مجهودات كبيرة للذهاب إلى مؤتمر جامع ، كما أكد الأستاذ “دكاني محمد” على وجود إرادة سياسية حقيقية وضمانات رسمية  لإعادة المنظمة إلى المسار الصحيح وإصلاح ما يمكن إصلاحه ، والكرة الآن بين يدي الإطارات الغيورة على المنظمة للذهاب إلى مؤتمر جامع يوحد المنظمة وينهي الصراع ويكون مؤتمرا لانبعاث المنظمة مجددا.

وقد عرف اللقاء اتفاقا نهائيا بين المشاركين على دعم برنامج فخامة رئيس الجمهورية المجاهد  عبد العزيز بوتفليقة والإشادة بالدستور الجديد ، كما زكى الحاضرون بالاجماع المطلق بيان المبادرة الوطنية الذي يدعم حزب جبهة التحرير الوطني وأمينه العام الدكتور جمال ولد عباس ومساندة الحزب باستنفار كل القواعد عبر سائر التراب الوطني لدعم مرشحي الحزب أينما كانوا…

أخبار الجلفة: ياسين. ص

 

 

 

نص البيان :

 

Union National de la Jeunesse Algérienne

الاتحـاد الـوطني للـشبيبة الـجزائرية

المبادرة الوطنية للمصالحة ولم الشمل

 

 بيان إطارات وقيادات الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية

نحن الأمناء الوطنيون والأمناء العامون ، رؤساء المكاتب الولائية للفئات واطارات المنظمة المجتمعون يوم : 18/02/2017 بالمقر المركزي للمنظمة الكائن ب : 08/ شارع الدكتور سعدان – الجزائر العاصمة

وبعد قراءة فاتحة الكتاب والاستماع الى النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء الواجب الوطني بولاية البويرة من أفراد الجيش الشعبي الوطني ثم الاستماع الى تدخلات السادة أعضاء المبادرة  وفتح النقاش أمام المشاركين اتفقنا على البيان  التالي :

1- أن اجتماعنا جاء أساسا لتعزيز وحدة الصف وانقاذ المنظمة من الاندثار والتشتت الذي عانت منه لسنوات عديدة ، والعمل جميعا من أجل انهاء الصراعات القائمة بين بعض القيادات.

2- نؤكد على الطابع الوحدوي للمنظمة وندعوا الى مصالحة شاملة بين كل الاطارات عبر مؤتمر جامع وشامل يشارك فيه كل الأطراف الفاعلة من أبناء المنظمة

3- نلتمس من جميع مسؤولي الدولة الجزائرية وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية الاب المجاهد عبد العزيز بوتفليقة رجل الوحدة والمصالحة أن يقدم يد الدعم والمساعدة لهذه المبادرة التي تهدف الى انقاذ المنظمة من مشاكل الصراع وحماية الارث التاريخي والنضالي لشبيبة الاتحاد.

4 – نؤكد تجندنا الدائم والمستمر لدعم واحتضان برنامج فحامة رئيس الجمهورية الاب المجاهد عبد العزيز بوتفليقة ، والالتزام التام مع فخامته في جميع المحطات السابقة واللاحقة.

والتنويه بمحتوى الدستور الجديد  الذي وضع حجرة أساس للدولة الجزائرية الحديثة ،خاصة في ما يتعلق بترسيم المجلس الأعلى للشباب و الذي يعتبره الاتحاد مكسبا جديدا  لشباب الجزائر يضاف الى الانجازات والمكاسب الأخرى  التي تحصل عليها الشباب في عهد فخامة رئيس الجمهورية.

 

5- نثمن قرارات السيد  الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الدكتور جمال ولد عباس فيما يخص السياسة الجديدة  المنتهجة في تسيير حزب جبهة منذ توليه مسؤولية الأمانة العامة ،والتي نعتبر فيها كل القرارات المتخذة ..قرارات تاريخية وشجاعة  ، تستحق الاشادة لأنها تعد خطوة عملاقة في سياسة  وفلسفة  حزب الجبهة التاريخية ، واستمرارية فعلية لرسالة الشهداء ، وعليه  يشكر الاتحاد  السيد الأمين العام لحزب الجبهة على توجيهاته الاخيرة ويثمن توصياته بإقحام الشباب في الحياة السياسية ومنحه فرصة تاريخية  للتواجد في البرلمان ، كما ينوه بالترتيبات الحكيمة والاجراءات الحديثة التي حققت نجاحا غير مسبوق في ضل النزاهة والشفافية في تنظيم وتأطير عمليات الترشيحات مما استقطب الأغلبية الساحقة من الكفاءات والإطارات  التي تزخر بها الجزائر ….

6 – نؤكد مجددا على دعمنا الدائم والمتواصل واللامشروط  للحزب  وللقرارات التاريخية التي أقرها السيد الأمين العام الدكتور جمال ولد عباس ،والعمل تحت لوائه وانجاح مسعاه ، بتعزيز الالتزام مع برنامجه وقراراته وتوصياته.

7-  نعمل على استنفار وتجنيد  كل القواعد الطلابية والشبابية وجميع فئات المنظمة عبر التراب الوطني  لانجاح قوائم الحزب من أجل أن يحقق الحزب أقصى مراتب النجاح.

8- نؤكد على استعدادنا التام لبذل كل المجهودات والامكانيات المتاحة  لإنجاح العرس الانتخابي بتجسيد خطة لانتشار اطارات وكوادر الحزب عبر الوطن مع تكثيف العمل الجواري التحسيسي من أجل الحصول على الاغلبية المطلقة.

– نؤكد أيضا على التقييد التام والالتزام الكامل بكل خيارات السيد الأمين العام الدكتور جمال ولد عباس فيما يخص المحطات الانتخابية القادمة.

عاشت الجزائر حرة مستقلة مستقرة

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

 ع/ الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية

                                         

 المنسق الوطني لمبادرة المصالحة ولجمع الشمل

                                                                                                                           الأستاذ : دكاني محمد

 

صور: 

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.