جمال ولد عباس غاضب من المحافظين و”إسماعين الحدي” و”خالد رحماني” في أحسن رواق للتشريعيات

علمت ” أخبار الجلفة ” أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ” جمال ولد عباس” وخلال اجتماعه الأخير بأمناء المحافظات، قد صب جام غضبه على ممثلي ولاية الجلفة، وبالأخص محافظي الجلفة ومسعد، على خلفية غلق الأبواب أمام المناضلين وعدم التزامهم بالتعليمات، حيث تم منح بضع مئات من بطاقات الانخراط للمناضلين، في إطار سياسة ” غلق اللعب ” أمام المترشحين والمنافسين، في ظل التحضير للتشريعيات القادمة، وهو ما يتناقض كليا مع تعلميات الأمين العام للحزب الذي شدد على ضرورة فسح المجال أمام جميع المناضلين وتفادي سياسية ” الإقصاء “.
وانطلقت اليوم عملية تنصيب اللجان التحضيرية الولائية ولجان جمع الترشيحات والتي ستمتد إلى غاية 21 جانفي الجاري، فيما سيتم فتح الترشح أمام الراغبين على مستوى القسمات من تاريخ اليوم إلى 30 جانفي الحالي، أما جمع الترشيحات على مستوى اللجان الولائية فقد تم تحديده في الفترة الممتدة بين 31 جانفي و06 فيفري القادم، مقابل تحديد تاريخ 07 فيفري لإيداع ملفات الترشح على مستوى الأمانة العامة للحزب، لتنتهي عملية التثبيت النهائية يوم 27 فيفري الحالي.

 

” خالد رحماني ” مرشح قوي بالجهة الشمالية و” إسماعين الحدي ” الرقم الأهم:
مع تسارع الأحداث هذه الأيام، تحضيرا للتشريعيات يتردد بقوة اسم خريج العلوم السياسية الشاب ” خالد رحماني” لتمثيل الجهة الشمالية عن الحزب العتيد، خصوصا وأن الحزب قد خسر أكثر من مرة هذه الجهة، بالنظر للمصداقية التي يتمتع بها وعلاقاته النوعية التي تربطه بالمواطنين وممثلي الحركة الجمعوية والمجتمع المدني والفئات الشبانية والرياضة، وهو ما يجعله رقما صعبا في معادلة التشريعيات القادمة.
وبالمقابل يتمتع مدير الحملة الولائية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة العام 2014 و النائب إسماعين الحدي بحظوظ كبيرة لتصدر قائمة التشريعيات القادمة، بالنظر لتاريخه النضالي، وحصاده لسبعة مقاعد كاملة في التشريعيات الفارطة، إلى جانب شعبيته التي تجعل منه أهم رقم يمكن أن تراهن عليه قيادة الحزب لتحقيق الانتصار أمام الغريم التقليدي ” الأرندي” الذي لا يزال أمينه الولائي يتخبط في تحديد الأسماء التي سيراهن عليها.
هذا وقد راج اسم رئيس المجلس الشعبي الولائي نعوم بلخضر على مستوى أروقة القيادة المركزية للحزب، حيث يسعى لتمكينه من ترتيب جيد في قائمة المترشحين، موازاة مع الحديث عن إمكانية إقحام اسمي عضوي المجلس الشعبي الولائيشاكر محفوظي، ورشيد شلالي، فيما تردد اسم كل من الدكتورة ماريا عمراوي، والمحامية جميلة بن عيسى، إضافة إلى الأمينة الولائية للاتحاد النسائي فطيمة شولي بقوة لتمثيل العنصر النسوي في الحزب خلال التشريعيات.
وبالعودة لتعليمات الأمين العام للحزب العتيد جمال ولد عباس، والتي أكد فيها استعداد الحزب للعب أدوار متقدمة خلال المرحلة القادمة، عبر باب التشريعيات، بالمراهنة على ” التشبيب” والأسماء التي لها وزنها وامتدادا شعبيا، فإن عدة أسماء بولاية الجلفة وأهمها المذكورة سابقا تجد نفسها في موقع جد متقدم في هذه التشريعيات.
أخبار الجلفة: عبد القادر. ب

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.