60 مليون سنتيم لإجراء العملية: زوجة أنهكتها أروقة المستشفيات و زوج يناشد أهل البر و الإحسان

بدأت قصة السيدة (خ ) منذ سنة 2008 ، وهي اليوم في العقد الثالث من عمرها ، حين كانت تعاني من ألم في البطن ليكتشف الأطباء أنها تعاني من تواجد كيس في الرحم لتجرى لها أول عملية جراحية على يد أطباء كوبيين بمستشفى الجلفة ، وما إن قام الأطباء بالعملية إكتشفوا أن حالتها جد مستعصية و أن الكيس متواجد في منطقة يصعب الوصل إليها و حجمها كبير ليظطروا بعد ذلك الى توقيف إجراء العملية .
حالة السيدة المستعصية جعلت زوجها يبحث عن حل لزوجته ليعرض طبيعة مرضها على أحد الأطباء الجراحين الجزائريين بذات المستشفى الذي اختار أن يرفع التحدي و المغامرة بحالة صعبة بعد أن طلب الإستعانة بطبيب مختص في النساء و التوليد مع العلم أن السيدة تعالج مرض عدم تخثر بالدم والأطباء على علم بذلك ورغم ذلك غامروا بعملية ثانية في اليوم الموالي مباشرة خلالها حاول الزوج الإطمئنان على زوجته لكنه لم يسمح له بذلك طيلة اليوم حتى اتصل به الطبيب الجراح ليلا طالباً منه ضرورة الحضور ومرفقاً بمجموعة من مقربيه و بعد مقابلة الطبيب أكد له أن زوجته في حالة خطيرة و تعاني من فقر الدم بشكل خطير جداً و أن نسبة نجاتها من الموت ضئيلة وأنهم بحاجة لمتبرعين بالدم لإعادة إجراء العملية وإنقاذها طالبا منه الموافقة على إجراء العلمية الجراحية رفقة أخ الزوجة بالإمضاء كإجراء قانوني فوافق الزوج آملا في شفاء زوجته ليجري الطبيب العملية الثالثة على التوالي لتدخل المريضة في غيبوبة دامت 15 يوما وبعد إستفاقتها طُـلب من الزوج إخراج زوجته من المستشفى فوراً دون أي إستفسار أو تقديم أي علاج لحالتها التي تدهورت يوما بعد يوم لتدخل في أزمة صحية أخرى بحيث لم تعد تحتمل أشعة الشمس ولا حتى الأضواء لفرط حساسية الجلد التي أصابتها .
رحلة بحث الزوج عن حل لزوجته لم تتوقف ، ليجد نفسه هذه المرة أمام طبيبة مختصة في أمراض الدم والتي وجهته لمستشفى مصطفى باشا الجامعي بعد أن تم إخضاع المريضة لتحاليل طبية من معهد باستور وكشفت نتائج التحاليل أنها تعاني من فقدان تام للكريات البيضاء مما يجعل جسمها ضعيفا و غير قادر على تحمل العمليات الجراجية و والشفاء بشكل تام وقد أخضعت البروفيسور جَمًامْ في 2012 المتواجدة على مستوى المستشفى المريضة لعلاج مشكلة الدم لمدة 6 أشهر و بعد أن تحسنت نوعاً ما حالتها تم إخضاعها لعملية رابعة إلا أن الطبيب الجراح هناك لم يتفطن لضرورة تركيب ما يعرف باللوحة الطبية لأن إنعدام الكريات البيضاء يجعل شفاء الجرح صعبا مما زاد من معانات المريضة و عدم تخلصها من الكيس من رحمها .
و الى اليوم ، لا زالت السيدة ( خ ) تعاني من آلامها حيث ازداد حجم الكيس في الرحم و مازالت تعاني من تعرضها لأشعة الشمس و الأضواء وبقي الزوج يحاول ايجاد مخرج آخر لزوجته إلى أن وجد منفذا عن طريق الاتصال بعيادة الأمل بتونس عن طريق الانترنت ليرسل لهم ملف المريضة و تلقى حينها إجابة إيجابية من طرفهم حيث إستطاعوا تشخيص الحالة بشكل دقيق مع امكانية العلاج ، إلا أن زوج السيدة لا يملك المبلغ اللازم لإجراء العملية و التكفل التام بحالتها و الذي يقدر بـ 2850 أورو أي حوالي 60 مليون سنتيم جزائري وكان قد تقرب زوج المريضة من أهل الخير و الاحسان إلا أنه لم يستطع جمع إلا مبلغ 27 مليون سنتيم .
و عبر منبر أخبار الجلفة وجه الزوج رسالة للأيادي البيضاء لمساندته ومساعدته في جمع المبلغ اللازم لإنقاذ زوجته من حالتها التي طالت في أروقة المستشفيات .

يمكنكم الاتصال على الرقم : 06.97.35.40.85

أخبار الجلفة: زوبيدة كسّال

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.