قراءة في رسالة ابنة الرئيس جون كينيدي بقلم زواوي بن عطاء الله

أن يلتبس الأمر بحيث لا نولي أهمية لرسالة تهنئة بمناسبة عظيمة ” عيد استقلال الجزائر ” أتيه من شخصية بالتأكيد هامة تشغل منصب سفير لأعظم دولة في العصر الحديث USA و ممثلة دبلوماسية في أهم و أكبر دولة ” اليابان “ و هي ابنة الرئيس جون كينيدي الذي يعتبر أول رئيس غربي يستقبل الرئيس الراحل أحمد بن بلة في أكتوبر 1962 و لا نخوض في دلالاتها ولا نتحسس أبعادها ، فذلك يعنى أن ثمة خللا فى رؤية النخبة عندنا مما يستوجب علينا تصويبه.

لست مؤهلا لتقديم قراءة سياسية لمضامينها ، لكنى قد أستطيع أن أبرز فى تشخيصها و لوا بالتلميح في المقابل لا أستطيع أن أهون من شأن شكل و مضمون الرسالة لذا أستغرب ألا تنال الاهتمام السياسي ، لكن ما أعرفه أن الأمر أعمق لأنها تمثل أحد أوجه الاعتراف الدولي بالنضال التاريخي للشعب الجزائر في سبيل السعي لتحقيق الحرية والسلام ورفاهية الإنسان ، أما الجزء الغاطس فيها أن رسالة كارولين كينيدي بدأتها بالسلام عليكم، ورافقت الرسالة دبلجة بالعربية وليس بالفرنسية و هذا احتراما لهويتنا التي لا نحترمها !!! أما عن عمقها داعيتنا لنجدد ونعزز أواصر الصداقة مع الشعب الجزائري، ثم خاتمتها برجاء أن تغتنموا هذه الفرصة للتفكير في الانجاز الذي تفخر به الإنسانية جمعاء.

الرسالة حققت مرادها إن شئت فقل إنها ميزت بين الحقائق و الأوهام أن الجزائر مسلمة لسانها عربي وهي ملاحظات قد تعيد التفكير فى المسار الذى نحن أحوج ما نكون إلى مناقشته بعيدا عن إكراهات وضغوط الإعلام و خاصة الفرنسي ، ذلك أن الجزائر شهدت تحولات جسيمة لها تأثيرها على المستقبل لعدة عقود. ولأنها بتلك الأهمية فإن مناقشتها وتصويبها أولا بأول وتلك فريضة غائبة لأن أصوات الهرج المرج غلبت على أصوات الحكمة والتصويب مع ذلك الجزائر عظيمة في عيون الآخرين.

بقلم: الأستاذ زواوي بن عطاء الله

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.