مصنع الاسمنت بعين الإبل … أين وعود عبد السلام بوشوارب؟

رغم وعود وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب بإعادة الاعتبار من جديد لمصنع الاسمنت بعين الإبل، إلا أن وضعه لم يتغير، مما ولد حالة من الاستياء الواسع في أوساط المواطنين، الذين لم يفهموا سر صمت السلطات المركزية إلى اليوم وعدم إدراج هذا المصنع في المخططات الاستثمارية لما له من عائدات اقتصادية من جهة، وتوفير مناصب شغل من جهة أخرى.
وللإشارة، فإن هذا المصنع الذي توقفت به الأشغال منذ أكثر من 06 سنوات، بعد استهلاكه أغلفة مالية معتبرة، وصلت نسبة الأشغال باحدى خطوطه 85%، أما الثاني فبلغت 15%، إلا أن مختلف الآلات لا تزال عرضة للتلف بفعل عدم تدخل السلطات المركزية، بعد أن كان من المتوقع أن يصل إنتاجه 03 ملايين طن سنويا من الاسمنت، بإجمالي استثمارات يبلغ 600 مليون دولار.
وكان وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب قد وعد خلال الدورة الخريفية للعام 2014 بحل الإشكال المطروح، وإيجاد حلول ملائمة، بمنح المشروع لمستثمر جزائري، قصد شراء الأسهم المصرية، إلا أن هذه الوعود تبخرت ولم يتم تجسيدها واقعيا وهو ما يطرح عديد التساؤلات بشان عدم استجابة الحكومة إلى اليوم لهذا المطلب الشعبي، الذي كان الانشغال الرئيسي أمام كل الوزراء أثناء زياراتهم للولاية.
أخبار الجلفة: كريم يحيى

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.