تواصل معاناة مرضى السرطان بالجلفة: قرب رحيل الطبيبة المختصة يؤزم الوضع

مرضى السرطان بالجلفة مازلوا يعانون، فالطبيبة التي تم تعيينها منذ سنتين بالجلفة بوحدة أمراض السرطان بالجلفة على وشك إكمال خدمتها المدنية مع نهاية شهر جوان الجاري و تطلب التحويل لولاية أخرى ليعود المرضى لمعاناة التنقل لمستشفى فرانس فانون أو العاصمة لتلقي العلاج الكيمياوي.

وتجدر الإشارة  إلى أن الطبيبة قد فحصت و تابعت قرابة 300 حالة سنة 2015 ، كما أن جمعية شعاع الأمل لمساعدة مرضى السرطان سجلت لحد الآن أكثر من 1300 مصابا بالسرطان و أكثر من 30 حالة جديدة، فمرض السرطان يستفحل بالجلفة من شهر لآخر.

و قد فتحت  وزارة الصحة و السكن وإصلاح المستشفيات منصبين لأطباء مختصين في الأورام السرطانية المتخرجين لهذه السنة و لم تحظ الجلفة بإلتحاق أحد لها في إنتظار أن تحظى بالدفعة المتخرجة كدفعة ثانية شهر جويلية أو أوت.

العدد المتزايد للمرضى يجعل وحدة الجلفة بطبيب واحد للتكفل بهم شبه مستحيل.

و جدير بالذكر أن ولاية جيجل حظيت بداية الشهر الجاري بفتح وحدة جديدة إضافية تستوفي كامل الشروط لإستقبال المرضى و نفس الحال لولايات مجاورة ، مثل الأغواط فتحت وحدة ببلدية أفلو، و تيارت فتحت وحدة ببلدية قصر الشلالة، و تم فتح كذلك مستشفى خاص بالأمراض السرطانية من طرف مستثمر سعودي بولاية عنابة. أما الجلفة الولاية المليونية و التي يتصدر عدد مرضاها المراتب الأولى على المستوى الوطني تعاني من أساسيات العمل بوحدة أي طبيبين مختصين في الأمراض السرطانية كحد أدنى، طبيبان عامان و مالا يقل عن 3 ممريصين و مساعد ممرض و كذا أخصائي نفساني.

ليبقى السؤال مطروحا، متى تتحرك السلطات المعنية  و كذا المنتخبين المحيين، والبرلمانيين في حل المشاكل التي تعاني منها الوحدة ؟ بتوفير طبيبين مختصين في الأورام السرطانية و خاصة أننا على وشك رحيل الطبيببة المعينة و التي تنتهي خدمتها المدنية عن قريب.

أخبار الجلفة: زوبيدة كسّال

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.