اللهم لا اعتراض الحاجة ” مباركة ” في ذمتك بقلم الأستاذ زواوي بن عطاء الله

في المدينة البائسة مثل الجلفة التي لا تعرف الحق و تعمل بالباطل، ترفع السفيه و تنفر الفقيه ، تسيد الجاهل و تحارب العالم ، قضى الله أمرا كان مفعولا و رفع روحا من روحه الطاهرة الحاجة أمباركة عن مجتمع خصال أفعاله موبقات سود ،

أيعقل أن يكون في جزائرنا أمثالك حافظة القرآن الكريم بالقراءات العشر و مستواك الدراسي ثالثة ثانوي تعلمت على يد الشيخ فتح الله عبد السلام بمحافظة البحيرة جمهورية مصر من سنة 2010 إلي 2014 حتى صرتي محكمة دولية لحفظة القرآن الكريم بمملكة الهاشمية الأردن و برعاية من الملكة رانيا و أنت التي فزت بأعلى الإجازات في العالم ، ثم كرموك في كل بقاع الدنيا ملوكا و رؤساء إلا في بلدك الجزائر طواك النسيان .
لكن قلبك كان قلب أم حنون ، حين خيروك بين كل الإغراءات و بين الجزائر ، أبيتي إلا أن تكوني في مضارب الشهداء حامية و مدافعة و معلمة للقرآن و أن تكوني أيضا ختما موثوقا على قلب كلِّ طفل وشاب، وفخرا مشوقا لكل كهل وشيخ…كانت عقيدتك تحمل أهداف عالية لمجتمع أريد له أن يبق في القاع تحلين بروح لا تبالي لحاقد و لا يعيقك عائق علمت القرآن لألوف من الصبايا و النساء و الرجال لمدة 22 سنة لم تلاقي لا الجزاء و لا الشكور بل في قناعتك وقفا لله فكفاك الباري أن رسول الله كان رفيقك في المنام .
حلمك دائما أن لا يغتال الحلم و أملك أن لا يموت الأمل و أن لا يُجهض جنين الفجر السعيد من رحم الصبية والصبايا.. تنقبين في المداشر و الأزقة عن اليتامى و الفقراء و المساكين لتعينيهم بقوة…باحثة عن سرداب لتطمِري فيه قنوطهم وتدفنين إلى الأبد أحزانهم و تكفكفين دموع اليتامى بالعطايا و الحنان مثل القدر الحليم وهو يربت على كتف الفتى …

اليوم و أنا أعزي أبناءك فريد و عبد الرزاق و سعاد و عبد القادر ، تذكرت لا بد أن أعزي كل اليتامى و الفقراء و المساكين و الذين محفظتيهم في القرآن و جدت عددهم لا يحصى و لا يعد ، فقلت في خيمة العزاء بصوت مصحوب بدمع لأجلك أنت فقط تبكي البواكي و لمثلك يحزن الرجال ، رفعت يدي في السماء “اللهم، يا نور النور، ويا نورًا فوق كلِّ النور… نوِّر بنورك… قبر الحاجة و الحاملة لكتابك مباركة واجعلها بجوار رسولك كما كان رفيقها في منامها كل ليلة..

بقلم: الأستاذ زواوي بن عطاء الله

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

6 تعليقات

  1. الله يرحمها و ا صبرك على فراقها حنونتي قلبي معاك ربي شاهد

  2. هكذا هم الكبار والعظماء لانسمع عنهم حتى نفتقدهم .ان لله وان اليه راجعون اللهم ارحمها واغفرلها ولنا ولجميع المسلمين.

  3. رحم الله استاذتنا الفاضلة واسكنها فسيح الجنان ملتقانا حوض النبي صلى الله عليه وسلم ان شاء الله رب العالمين

  4. لأنها: في المدينة البائسة مثل الجلفة التي لا تعرف الحق و تعمل بالباطل، ترفع السفيه و تنفر الفقيه ، تسيد الجاهل و تحارب العالم

  5. الله يرحمها ويوسع عليها … بارك الله فيك سيدي مقال رائع وإن كان لا توجد كلمات تنصف المرحومة

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.