سليمان بخليلي يهاجم ” الجخ”: أنت من سفلة ” المرتزقة” وجاهل بقواعد الشعر والعربية

هاجم اليوم الكاتب والإعلامي سليمان بخليلي الشاعر هشام الجخ عبر حسابه الفيسبوكي، على خلفية تصريح له بموقع إخباري جزائري جاء فيه أنه لا يعرف اسمه بين نجوم الإعلام العربي وأن سليمان ليس وصيا على الجزائريين، نتيجة حملة قادها لمقاطعة الشاعر المصري ثقافيا بفعل إقدامه على زيارة مدينة الناصرة بإسرائيل شهر فيفري من العام الفارط.

وقد تحدى الإعلامي الجزائري صاحب ” خاتم سليمان” ” الجخ” بمناظرته أمام 40 مليون جزائري، مؤكدا أن ” التأشيرة ” التي تتغنى بها هي مجرد سرقة لفكر محمد الماغوط في فيلم الحدود الذي أدى الدور الرئيسي فيه دريد لحام ورغدة ورشيد عساف ، ويجب أن تشكر الماغوط الذي أتاح لك أن تسرق ـ كما سرقت من غيره ـ تمثيلية ( بلاد العُرْب أوطاني ) !” مضيفا أن  ” الجهة الوحيدة التي أنصفَتْ هراءك في ( التأشيرة ) هي لجنة تحكيم أمير الشعراء عندما قالتْ لك : أنت همَّشت الأوزان واللغة ، لكنك ممثل بارع !”

وعاتب الإعلامي سليمان بخليلي وزارة الثقافة التي رعت دعوة الشاعر الذي أحدث ضجة كبيرة عقب إدراج اسمه ضمن قائمة ” المطبعين مع الكيان الصهيوني”، حيث شدد على أنه لا يتشرف ” بمعرفة جاهل بقواعد الشعر والعربية مثلك ، لكنني أعذرك أن لا تعرفني مادام في وطني من يستوردون سفلة المرتزقة من ( ممثلي الدرجة العاشرة ) أمثالك ، وتعمى أبصارهم عن 1820 شاعر موهوب أحصيناهم في مدة أسبوع واحد أثناء تحضيرنا لبرنامج شاعر الجزائر”.

وللإشارة، فقد فضح أرشيف عدة مواقع إلكترونية زيارة الشاعر الجخ إلى عدة مدن بالكيان الصهيوني شهر فيفري من العام الفارط، غير آبه بدعوات وجهت له من طرف مناهضي التطبيع والذين طالبوه حينها بعدم تلبية الدعوة.

أخبار الجلفة: عبد القادر. ب

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

تعليقان

  1. لا حول ولا قوة الا بالله ، هذا ليس كلام بمستوى استاذ سليمان بخليلي ، للاسف
    لحد الان لا اصدق ان الاستاذ بخليلي قال هذا و ان كان الكلام حقيقيا فهي خيبة امل في شخصك للاسف
    و بالنسبة لهشام الجخ فعلى الاقل كلامه منطقيا ، لو كان على جواز سفره ختما اسرائيليا لما سمح له بالدخول للجزائر

  2. والله يا عزيزي سليمان، أنا أرى أن هذا “الخج” لا يصلح ان يكون لدينا راعي عنز بمقابل إطعامه كمسكين.. أقول: يا للغبن.. يا للغبن عندما تستضيف وزارة الثقافة هذا اللص، دعيّ الصعيد.. حسبنا الله ونعم الوكيل..

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.