مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية أسس لـلفكاهة المسرحية الحديثة

المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي بالمدية

الفكاهة هي أسلوب يستخدم لإثارة الضحك ومشاعر الفرح والسرور، و المسرح شكل من أشكال الفنون و مكانا للأداء الفكاهي الممتع، كما أنه يجسد و يترجم القصص و النصوص الأدبية أمام المشاهدين و ذلك باستخدام مزيج من الكلمات، و بعض الإيماءات بالموسيقى و الصوت على الخشبة.

و الفنان الفكاهي لا شك في أنه ولد و هو يضحك و ليعايش مراحله العمرية و هو يضحك ليشيب و يتحول إلى فكاهي موهوب يلون خشبة المسرح و ينشر ألوان المرح و الفرح و السعادة و الرسائل الإيجابية على العامة و الخاصة من عشاق المسرح، و الفكاهي الذكي هو من يحاكي الأمل و الألم يترجم النكبات و الآفات و المعانات الإجتماعية، يتحدث عن حياة الناس و يوميات الشباب و احتياجاتهم  بأسلوب فكاهي ساخر، ساحبا بذلك بساط الكبت الاجتماعي من الحياة الروتينية … الجزائريون كوميديون، و يتعاملون بالحس الفكاهي في الحياة اليومية، و هذا إضافة للمسرح الفكاهي و تحدي للفكاهي في حد ذاته ليطلق العنان للإبداع فوق خشبة المسرح، ليكون فكاهي متميز يجذب الجماهير الغفيرة و ليأسس للفكاهة المسرحية الحديثة. إلى جانب المرأة الكوميدية التي عادة ما يتم التنقيب عنها داخل المجتمع الجزائري المحافظ، الذي لا يزال منطوى على ذاته، فلا رقي و لا تقدم في المسرح الفكاهي دون مشاركة المرأة الفكاهية مشاركة فعالة، ووفق حقوق وواجبات تتساوى فيها مع الرجل الفكاهي ، هذا الأخير الذي يسعى بكل الوسائل إلى تهميش دور المرأة الفكاهية، وطمس آثارها باعتباره المشرع والمنفذ لكل ما يشرعه، فكيف يعدل وهو الخصم والحكم في آن.

و من أصعب الأدوار التي تؤدى على خشبة المسرح الفكاهي دور المرأة التي تمثل المجتمع بأكمله و هذا ما بدى جليا خلال المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي الذي أسس للفكاهة المسرحية الحديثة.

بقلم: رفيداء حنيش

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.