مدير مركز جامعة التكوين المتواصل ” محمد عزوز ” لأخبار الجلفة: كوّنا 3500 أستاذ متوسط وابتدائي ورهاننا على التكنولوجيات الحديثة في التدريس

مدير جامة التكوين المتواصل محمد عزوز

ركز مدير مركز جامعة التكوين المتواصل بالجلفة ” محمد عزوز” على النقلة النوعية التي عرفتها الجامعة، من خلال الاعتماد على الإدارة الإلكترونية عبر التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتركيز على الأنترنيت، في المسار الدراسي للطلبة إلى جانب التسيير المعلوماتي لمختلف المصالح، وذكر في حواره لأخبار الجلفة أن فتح التخصصات مرهون مباشرة بسوق العمل، مشيرا في الوقت نفسه إلى انفتاح جامعة التكوين المتواصل على قطاعات أخرى، من خلال توفير تكوين مدروس لمختلف القطاعات.

وأكد الأستاذ محمد عزوز أن مركز جامعة التكوين المتواصل بالجلفة ورغم قلة الوسائل إلا أنه يستقطب عددا معتبرا من الطلبة الذين يفوق عددهم 7500 طالب يؤطرهم حوالي 70 أستاذ، كما عمل المركز على تكوين مايقارب 3500 أستاذ تعليم متوسط وابتدائي، والعملية لا تزال جارية خلال هذا الموسم.

تفاصيل أكثر في هذا الحوار …

حاوره لأخبار الجلفة: كريم يحيى

 

الأستاذ محمد عزوز في حواره لأخبار الجلفة
الأستاذ محمد عزوز في حواره لأخبار الجلفة

نتساءل في بداية هذا اللقاء عن أهم ما ميز الدخول الجامعي الحالي، الخاص بجامعة التكوين المتواصل بالجلفة، فهل من تفاصيل في هذا الإطار؟

  • مما يميز هذا الموسم هو تحقيق شعار الجامعة تأتي للطالب، حيث خصص موقع خاص بالتسجيلات الأولية للطلبة كل حسب مستواه وخياراته في الفروع وحسب نظام الدراسة الذي يناسبه، أي نظام حضوري أوالتعليم عن بعد كما يوفر هذا الإجراء على الطالب عناء التنقل والإستعلامات. فالموقع يستجيب إلى كل تساؤلات الطلبة المنتسبين إلى الجامعة من أي موقع ومن أية بلدية عبر الولاية، كما يخفف على الإدارة تزاحم الطلبة وفوضى المواعيد والآجال وكثرة الوثائق المطلوبة، فالعملية لو نلخصها هي توفير الزمان وتقليص المسافة وتوفير الوثائق كما يقوم العاملين على الموقع بمتابعة العملية لحظة بلحظة …ومن هنا فإن الجامعة بهاته العملية حققت إحدى ركائزها وهي الإدارة الإلكترونية، فبعد النظام البيداغوجي المتبع والذي يعتمد على التكنولوجيات الحديثة للإعلام والإتصال وأرضيات الدراسة عن طريق الأنترنات جاءت الآن الفرصة للطلبة لمتابعة مساراتهم البيداغوجية طيلة فترة الدراسة كما تم تحقيق الشق الثاني بالتسيير المعلوماتي لمختلف مصالح المركز…

وماذا عن نظام التدريس والتعليم؟

  • جامعة التكوين المتواصل تتصف بالمرونة في الدراسة أي إتباع نظام التعليم عن بعد الذي يوفر التنقل اليومي للطلبة وعدم الحضور والغيابات المتكررة، وبالتالي فإن الجامعة أرست نظام دراسة عن طريق الأرضيات والبوابات الخاصة بالدراسة وهي أنظمة بيداغوجية مستعملة في اكبر جامعات العالم، حيث يقضي هذا النمط على مشكل الحجرات والقاعات ويعتمد على الإشراف البيداغوجي عن بعد مع خبرة الأساتذة الأوصياء والمصممين للدروس ( بتثبيتها وتحويلها إلى دروس إلكترونية ثم هندستها وإضافة الصوت والصورة…) حيث تشرف على هاته الدروس نيابة مديرية التعليم عن بعد في التحيين خاصة والتقييم لأننا نقوم بمنح الطالب الرقم السري وكلمة المرور الخاصة به، و بعد استكمال التسجيلات الإدارية يصبح الطالب متواصلا مع هيئة التدريس عبر الخط، حيث مرت هاته العملية من الدروس المطبوعة إلى الأقراص المرنة إلى الأقراص المضغوطة إلى المواقع الإلكترونية، فالأرضيات والآن البوابات وتطمح الجامعة إلى المزيد عن طريق les Portfolio et le MOOCS والتي سنفصل فيها فيما بعد ونخصها بنقاش منفرد لأنها تعتبر إحدى الإبتكارات الجديدة في عالم البيداغوجية وأنظمة التعليم الحديثة في العالم والتي كانت جامعة التكوين المتواصل السباقة في احتضان فعالياتها من خلال الملتقى الدولي الموسوم باليقظة التكنولوجية والإبتكار البيداغوجي في التكوين المتواصل لشهر أكتوبر 2014، كما نظمت ورشات تزامنا مع تنظيم الجامعة الصيفية  العاشرة لـ 22-25 جويلية 2015 ،  كان محورها  الممارسات البيداغوجية الجديدة في التعليم العالي بحضور أجنبي للخبراء والأساتذة.

الأستاذ محمد عزوز5

هل يمكننا معرفة توضيحات بشأن الفروع الجديدة و جديد الموسم الجامعي 2015/2016؟

  • بعدما تناولنا في السؤال السابق نظام الدراسة، فإن نوعية الفروع المتاحة في جامعة التكوين المتواصل لها صلة مباشرة بالتحولات التي تشهدها أغلب المؤسسات وتستجيب لعالم الشغل سواء المؤسسات العمومية او الإقتصادية وحتى البنوك وشركات التأمين حيث اعتمدنا في بداية كل موسم على دراسة إحصائية ووصفية لسوق العمل AUDIT وكنا في كل مرة نفتح فروعا، وكلما تشبع سوق العمل نقوم بغلقها أو تجميدها لفترة ثم إعادة فتحها حتى يجد الطلبة ضالتهم في الحصول على وظيفة لأن الهدف هو تلازم مخرجات الجامعة مع متطلبات سوق العمل فباستثناء فرع قانون الأعمال الذي لم يغلق لحد الآن كل الفروع الأخرى كقانون العلاقات الإقتصادية الدولية، التقنيات البنكية والنقدية، المحاسبة والتسيير المالي للمؤسسة، قانون التأمينات، القانون العقاري، التحليل البيولوجي، الإعلام الآلي ، علم إقتصاد المكتبات، المناجمانت، علم النفس التربوي والتوجيه المدرسي والمهني فضلا على اللغات كالفرنسية التقنية والأنجليزية التقنية …كلها فروع لاقت إقبالا متزايدا ومستمرا من طرف الطلبة وأغلب المتخرجين وجدوا ضالتهم في المؤسسات المستقبلة لليد العاملة المؤهلة علميا. ونكاد نقول أن المنتوج في هذا الشأن تنافسي ومطلوب لدى كثير من المؤسسات الإقتصادية والعمومية…حقيقة أن البطالة ظاهرة عالمية وليست خاصة بالجزائر فقط ولكن حسب مفهومنا بطال مسلح بتكوين أكاديمي جامعي حامل لشهادة خير من بطال لا يحمل أي مؤهل يعصمه من أي انحراف، علما أن معادلات الشهادات الممنوحة لها كلها وجهتها سواء لدى الوظيفة العمومية أو لدي المؤسسات الإقتصادية أو حتى الشركات الأجنبية المختلطة معظمها يستقبل شهادات ذات الطابع التطبيقي ويحمل صاحبها مكتسبات قبلية ومعارف قاعدية تؤهله بأن يندمج في وظيفته بسهولة ومرونة دون عناء وبتكيف مرن، حيث يخضع الطلبة في نهاية مشوارهم إلى تربص ميداني تطبيقي في مكان عملهم أو الأقرب لتخصصهم في محاولة منهم إلى التقرب أكثر إلى ربط الجامعة بمحيطها الإقتصادي والإجتماعي من خلال الطالب والبرنامج والإختصاص…حيث تعتبر نظرتنا في فتح الفروع من عدمها إستجابة لقناعة علمية محضة نعتمد فيها الدراسة المتأنية مع الطاقم البيداغوجي وهيئة التدريس بإعداد بطاقة تقنية ثلاثية الأبعاد تعتمد على ركائز ثلاث ( البرامج – التأطير- الهياكل) كما أننا لانفتح فرع من أجل الفتح فقط بل حسب خصوصيات الولاية والمنطق المتجدد في إختيار الفروع التي تتناسب والنضرة المتبصرة والإستراتيجية المتنامية للأقاليم وتطور الساكنة وتوجهات البرامج القطاعية في عملية التوظيف القريب والمتوسط والبعيد المدى…

يعتبر كذلك العدد الهائل الوافد إلى الجامعة أحد الرهانات التي نعمل على التحكم في تأطيرها نوعيا كتحدي نرفعه كل موسم ويعتبر المركز على الرغم من وسائله المحدودة قبلة لكثير من الطلبة الذين يفوق عددهم 7500 طالب يقوم على تأطيرهم حوالي 70 أستاذ وكلنا عزم وإرادة لتقديم تكوين نوعي ويزيد تلك الإرادة نوعية الطلبة المسجلين الذين لم يثنهم كبر السن والظروف العائلية وبعد المسافة ونقص الوسائل من نقل وغيره من التميز وحسن المعاملة والعزيمة في تحقيق الأفضل وكم من طالب مر بجامعة التكوين المتواصل وأكمل مشواره وهو الآن دكتور وأستاذ في مختلف الجامعات كبومرداس، تيسمسيلت، الجلفة، الأغواط، المسيلة، المدية، أدرار،بسكرة، …فضلا على إطارات أخرى تشغل الآن وظائف سامية في مختلف القطاعات والأسلاك.

الأستاذ محمد عزوز
الأستاذ محمد عزوز

وماذا بشأن النشاطات التي سطرتها أهم النشاطات جامعة التكوين المتواصل بالجلفة؟

  • إن مما ميز الموسم المنصرم 2014/2015 هو تنظيم حفل على شرف الطلبة المتخرجين من قطاع التربية الوطنية لأساتذة التعليم المتوسط وأساتذة التعليم الإبتدائي ومما طبع هذا الحفل هو رعاية السيد الوالي ودعم السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي شخصيا وبدعم من بعض الهيآت على رأسهم جامعة الجلفة وبإشراف وحضور شخصي للسيد رئيس جامعة التكوين المتواصل وبعض إطارات الجامعة وأساتذة جامعيين وأساتذة من قطاع التربية وبعض المفتشين والمتقاعدين من أبناء الولاية فكان هذا الحفل جد متميز وأعاد الجلفة إلى زمان السبعينات بفسيفساء ثقافية متنوعة حضر فيها الفن الهادف والحضاري من تنظيم الأساتذة الطلبة المتخرجين والمتفوقين …

وتجدر الإشارة إلى أن هناك مشاركة لإطارات المركز في الجامعة الصيفية الأخيرة لتكوين المتكونين.

ومما ميز النشاطات الأخيرة والتي نعتزم القيام بها على مستوى مركز الجلفة أن نراعي الجانب العلمي والأكاديمي وليس الجانب الإرتجالي والعفوي دون مراعاة الهدف الجوهري لأي نشاط والأبعاد التي نستخلصها مع وجوب انفتاح الجامعة على محيطها وعقد شراكات ثنائية لصالح منظومة التكوين تعود بالفائدة للفرد كعنصر محوري ومورد بشري يضمن مساره على أسس تكوينية يراعي حقه في تجديد معارفه في سياق منظومته الإقتصادية وفي وظيفته المهنية قصد الترقية إلى مستوى و رتبة أعلى  حتى تتحقق القيمة المضافة لصالح التنمية المستدامة.

يتساءل البعض من المتتبعين للمشهد الجامعي عن مهام جامعة التكوين المتواصل بالجلفة خلال الموسم القادم، وما يمكن أن تقدمه من مؤهلات في مجال التكوين؟

الأستاذ محمد عزوز، مدير مركز جامعة التكوين المتواصل بالجلفة
الأستاذ محمد عزوز، مدير مركز جامعة التكوين المتواصل بالجلفة
  • إضافة إلى المهام الكلاسيكية لجامعة التكوين المتواصل من تكوين أساسي أكاديمي كلاسيكي بنمطيه الحضوري والتعليم عن بعد للجامعة مهام أرى تقدمها من خلال التكوين حسب الطلب، والتكوين لما بعد التدرج المتخصص للجامعة برنامج أعباء متنوع ومكثف مخصص للموظفين في القطاع العمومي، موجه للموظفين في إطار التكوين التحضيري أثناء فترة التربص والتكوين قبل الترقية كما تعد إتفاقية الإطار المتضمنة التكوين أثناء الخدمة لفائدة الترقية لأساتذة قطاع التربية ومست هاته العملية مايقارب 3500 أستاذ تعليم متوسط ومعلم والعملية مازالت متواصلة للدفعة الأخيرة لهذا الموسم. إضافة إلى تكوين أعوان وموظفي الجماعات الإقليمية عبر مختلف البلديات والإدارة المحلية ولازالت هاته العملية متواصلة لمختلفة الرتب من عون مكتب إقليمي إلى متصرف إقليمي لمدة أقصاها تسعة أشهر وانفردت جامعة التكوين المتواصل بهذا التكوين لصالح إطارات وزارة الداخلية نظرا لخصوصيتها واعتمد في هذا التكوين كسابقه على أرضية التكوين أعدت خصيصا للمتكونين وبهذا تكون جامعة التكوين المتواصل أكملت البوابة السابعة للتكوين وهذا التميز النوعي في منظومة البحث العلمي يجعلها تتبوأ الصدارة في التكوين عبر الخط من خلال بوابة التكوين لصالح الطلبة في نظام التعليم عن بعد وبوابة التعليم الخاصة بقطاع التربية الوطنية وبوابة التكوين الموجهة للموظفين المتربصين لمختلف الإدارات مركزيا ومحليا، ونصيب المركز جد معتبر ونحن نعمل في جو ملائم وهذا بفضل التعاون مع إطارات جامعة الجلفة من أساتذة وإطارات وأعوان لكسب رهان التكوين والنهوض بالقطاع إلى المستوى المطلوب …

 حاوره: كريم يحيى 

 

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

11 تعليق

  1. والله يعجز اللسان عن التعبير انسان في القمة زرناه في بيته
    بارك فيه وفي اسرته وحفظه الله

  2. الرجل عرفته عن قرب : متواضع ..متمكن..يحب العمل في صمت ، هؤلاء الرجال الذين شرفوا بحق ولاية الجلفة ، وله الفضل بعد الله سبحانه و تعالى على هذه الولاية و أبنائها ، نشد على يديه ونتمنى المزيد من التوفيق و التألق إن شاء الله .

  3. الاستاذ محمد عزوز رجل عظيم ساهم مساهمة كبيرة في تطور جامعة التعليم المتواصل وتعامله الطيب مع الجميع وتواضعه ان الجامعة في وجودة بيد امينة وكفؤة في التسيير والادارة نتمنى من المسؤولين في ولايتنا ان يكونوا مثله انه رجل نادر في زمن قل فيه الاوفياء للوطن والمجتمع

  4. الفضل كل الفضل يعود في وجود هذه الجامعة بولايتنا إلى شخص السيد عزوز محمد

  5. عزوز محمد قدم الكثير والكثير لجامعة التكوين المتواصل، ويكفي القول أنك إذا ذكرت جامعة التكوين المتواصل بالجلفة يتبادر إلى ذهمك مباشرة الاستاذ عزوز محمد وفقه الله

  6. لغة الأرقام تدل على النجاح الذي وصله المدير عزوز محمد نتمنى له التوفيق

  7. ليت كل مسؤولينا خاصة في قطاع التربية والتعليم بمستوى السيد محمد عزوز، فقد استطاع أن يقفز بجامعة التكوين المتواصل من الحضيض للقمة

  8. المدير محمد عزوز يستحق أن يصنع له تمثال نظرا للأعمال الجليلة التي ما فتئ يقدمها للطلبة والإدارات، ومساهماته المتوالية في رفع المستوى التعليمي، والتاريخ سيسجل له هذه المزايا والخدمات التي أسداها للولاية،وسيكون جزاؤها الذكر الحسن والخلود الألمعي

  9. السيد محمد عزوز له إنجازات كبيرة في UFC وساهم في تطور ونجاح جامعة التكوين المتواصل .. شكرا حزيلا له …

  10. السيد محمد عزوز ابن عائلة وساهم في تطور ونجاح جامعة التكوين المتواصل وهو بمثابة الركيزة التي يعتمد عليها التكوين المتواصل وأنا كان لدي مشكل وتقدمت اليه في الايام الصارمة فعاملني معاملة للأسف فقدتها الادارة الجزائرية والسلام عليكم

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.