رسالة السيدة ” فتيحة ” في الذكرى الأولى لرحيل زوجها مربي الأجيال ” تواتي عايدي “

المرحوم تواتي عايدي

جاءت الذكرى الأولى لوفاة المرحوم الأستاذ مربي الأجيال ” تواتي عايدي ” التي تعتبر ذكرى أليمة في قلوب الكثيرين، اذ افتقدت  الجلفة أحد أبناءها الذين قدموا لها الكثير سرا و علانية في العديد من المجالات وهي الذكرى التي تعيدنا الى الحملة التضامنية الانسانية التي شهدناها داخل وخارج ولاية الجلفة  حتى خارج تراب الوطن.لقد رحل المربي، لكن روحه الطيبة لم تفارق كل من عرفه و أحبه … رحل الرجل ولم ترحل معه ذكرى الأب و الإبن و الزوج و الصديق تاركا وراءه أسرة مازال جرحها مفتوحاً و عميقا.

وبهذه المناسبة الحزينة و رغم الرضى بقضاء الله و قدره أبت زوجته و رفيقة دربه و أم أولاده السيدة “فتيحة عايدي”  أن تكتب بعض الأسطر لروح زوجها و أب أولادها ، هاته المرأة الشجاعة التي لم تيأس ولا لمرة في أن تقطع الأمل من شفاء زوجها ولآخر لحظة وقفت إلى جانبه إلى حين أن لفظ أنفاسه الأخيرة ذات أربعاء 20 أوت 2014 لتحمل بعده عناء الصبر رفقة أولادها والرضى بقضاء الله.

ونضع بين أيديكم هذه الأسطر التي ما هي إلا قطرة في بحر من شجاعة السيدة الوفية عايدي:

))  أشتاق لمحادثتك لكن لا أجدك بقربي غير القلم كي أعبر عن مشاعر فاضت بالحزن و الموت و الفراق،  أشعر أن الآلم و الوجع قد رسمت جرحاً عميقاً في نفسي بفقدانك يا أعزّ الناس … وما أقساه من فراق…

اشتعلت نار الشوق في قلبي كلما تذكرت، وخفق قلبي و سالت على خدي الدموع وعلى أوراقي البيضاء يا أجمل إسم يخطه قلمي … يا من يجري في كالدم في عروقي

… زوجي “التواتي” رحمة الله عليك …أنا عاجزة عن التعبير عما بداخلي ..أه يا تواتي” … لو تعلم بما في قلبي من حرقة على غيابك، إذ ذهبت معك السعادة التي كانت تضيء بداخلي ، و أصبح هناك جرح عميق  في فؤادي لن يشفى أبداً والسبب هو فقدانك يا أحب الناس.

فارقتني بجسدك لكن ذكراك سوف تبقى إلى الأبد مهما طال الغياب ولن أنساك ما دمت حية… وكل هاته الكلمات قد جاءت بإسم المحبة، لكن في قرارة نفسي أعلم أن حبك لن تكفيه الكلمات …لقد رحلت من  الدنيا و تركتنا و لكن لقاؤنا سيكون في جنات الخلد إن شاء الله ”

أخبار الجلفة: زوبيدة كسّال

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

تعليقان

  1. وان مات بالجسد وسمت روحه إلى بارئه … فأعماله وابسامته ستبقى راسية في كل شخص عرفه .. ستبقى إنجازاته شاهد ..

    1. سيدتي نأسف لرحيل زوجك بقدر ماخسرت انت فقد خسره كل من عرفه ولكن عزاءنا إن الدنيا فانية و الجنة باقية نسأل الله أن يجمعك الله بزوجك فيها لان الزوجة التي لا تتزوج بعد زواج زوجها في الدنيا هي زوجته في الجنة إن كان هو من أهل الجنة ونحسب المرحوم التواتي منها فلا تحرزني وقري عينك ستتلاقين به إن شاءالله ماعليك إلا بالصبر في هذه الدنيا وكافحي على ايصال أبنائكما إلى بر الامان وأغرسي فيهم أخلاق التواتي الحميدة و اصنعي منهم رجالا يكونون عونا لك في الدنيا و ذخرا وشفعاء في الآخرة و لايسعنا إلا إن نقول : إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا التواتي
      اللهم ارحمه واغفر له و أعف عنه و طهره من الذنوب و الخطايا كما تطهر الثوب من الدنس
      و ألحقنا بمن سبقونا بالايمان إلى جنة الرحمان

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.