الدكتور “بولرباح عثماني” يبدع “كلمات باهرة وأمثال سائرة” ويطير بين “أجنحة السحاب”

صدر مؤخرا للدكتور الشاعر “بولرباح عثماني” مؤلفان جديدان، الأول كتاب بعنوان ” كلمات باهرة وأمثال سائرة”، جمع فيه أكثر من 1000 مثل شعبي من منطقة الأطلس الصحراوي – شمال الصحراء – وقدم فيه مفهوم المثل وخصائصه ، وأهم وظائفه الترفيهية والتربوية والإجتماعية في البداية، ينتقل بعدها إلى ترتيب الكتاب حسب الحروف الأبجدية وهو يقع في 140صفحة.

kalimet bahira

أما العمل الثاني، فكان ديوانا شعريا، في طبعته الثانية بعنوان ” وهو الذي قدمه الوزير السابق لمين بشيشي ، ويضم عدة قصائد من الشعر الفصيح في مواضيع متنوعة وطنية ، عاطفية ، …الخ، ومما جاء في التقديم:

“إن هذا الديوان سنفونية لم تتم كما لم تتم سنفونية الموسيقار الألماني الخالد شوبير SHUBERT، فينقبض صدرك وأنت تسمع نغماتها الحزينة التي جعلها موسيقار الجيل محمد عبد الوهاب مقدمة لحنية لأغنية في ختام فيلمه دموع الحب و التي بدأها مخاطبا حبيبته في رمسها قائلا:” أيها الراقدون تحت التراب….”. لا، لا، لسنا راقدين تحت التراب، بل نحن ميتون فوقه. ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء إنما الميت من يعيش كئيبا كاسفا باله قليل الرجاء إنّ هذا الديوان يعبر عن واقع الجيل المعاصر، ظمآن و الكأس في يديه و هو لا يحس بين يديه، و لا يرى سوى قدح ينتظر أن يملأ كي يشفي غليله. ينتظر ماذا؟ و من يملأ له قدحه؟ أملي بهذا الخطاب غير الرسمي أن لا يتحول إحساس الجيل من الكآبة إلى الإحباط الشديد. و لي رجاء: أن يطرح كل واحد سؤالا على ذاته قائلا:”ماذا فعلنا برسالة الشهداء؟ و إلى أين نحن ذاهبون؟ وهل ننتظر رسل الغد ليعبِدوا لنا طريق المستقبل”؟ .

أخبار الجلفة: ياسين. ص

 

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

تعليق واحد

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.