تنظيمات طلابية تغلق الجامعة و”علي شكري” يؤكد على الحوار للتوصل إلى حلول

جامعة زيان عاشور تصوير: أخبار الجلفة

شهدت اليوم جامعة زيان عاشور بالجلفة حركة احتجاجية نظمت من طرف 03 منظمات وهي مكتب الطلبة لاتحاد الشبيبة الجزائرية و مكتب المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي والاتحاد العام الطلابي الحر، وذلك على إثر المشاكل المتراكمة التي يعرفها القطاع منذ الدخول الجامعي، حيث يؤكد المحتجون على صمت الإدارة في ظل المشاكل الكثيرة والتي لخصها المحتجون في حرمان الطلبة من شهادات التخرج ماستر علم الاجتماع التربوي بحجة واهية مخالفة للقانون الخاص بالمناقشة الصادر عن وزير التعليم العالي لسنة 2014 ، والذي يقر في صلب النص على ضرورة إشراك اللجنة العلمية الغائبة، وكذا رؤساء التخصص ومسؤول ميدان التكوين، واعتبار رئيس القسم مجرد عضو كباقي الأعضاء الفاعلين الآخرين في اللجنة ، مما يدل على الانفراد في القرارات والتعسف في استعمال السلطة وكذا احتكار السلطة من قبل رئيس قسم العلوم الاجتماعية ـ حسب التنظيمات المحتجة ـ الذي طعن في قرارات لجنة المناقشة ورفض محاضر المداولة ضاربا عرض الحائط كل القوانين والمراسيم الوزارية المنظمة للعملية، إضافة إلى النية المبيتة لرئيس قسم العلوم الاجتماعية في عدم إنصاف الطلبة وتوجيههم وفقا لرغباتهم بإجبارهم الضمني على التقيد أثناء الاختيار بتخصص علم النفس تنظيم وعمل وتنمية الموارد البشرية وكذا تخصص علم الاجتماع التربوي وذلك لأغراض اعتبروها “شخصية وضيقة “.

وأشار المحتجون إلى التأخر الفاضح في إعلان نتائج المقبولين في شهادة الماستر للموسم الجامعي 2014/2015 إلى حد الساعة في قسم العلوم الاجتماعية في حين أن النتائج تم الإعلان عليها منذ مدة في كل من كلية الأدب والحقوق، ومحاولة اللعب بنتائج الماستر وحرمان المشاركين في المسابقة من أجل أهداف مجهولة لا تحترم القانون ولا التعليمات الأخيرة ، في محاولة أيضا لتقليص عدد الناجحين وفق المحتجين.

ويؤكد الطلبة المحتجون على استمرارهم في الاحتجاج الى غاية إقالة رئيس قسم علم الاجتماع الذي أثبت ـ حسبهم ـ فشله في تسيير القسم مع الاستمرار في رفع المطالب إلى أعلى هيئة.

ومن جهته، أكد رئيس الجامعة البروفيسور “علي شكري” في تصريح لأخبار الجلفة  أن أبواب الحوار تبقى مفتوحة، مشيرا إلى أن المشكل الجوهري حول إنجاح جميع المشاركين في شهادة الماستر ، نتيجة ضعف قدرة الاستيعاب للجامعة في الوقت الراهن، وشدد على أن الجامعة سمحت بنجاح عدد معتبر من الطلبة في شهادة الماستر، متسائلا في الوقت نفسه عن سبب غلق أبواب الجامعة في وجه آلاف الطلبة مادامت أبواب الحوار مفتوحة، ومادام المشكل المطروح يعني فئة معينة، خصوصا ” وأني التقيت بممثلي التنظيمات الطلابية وشرحت لهم الوضعية الحالية”.

أخبار الجلفة: عبد القادر. ب

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

3 تعليقات

  1. غلق الباب البارحة واليوم بسبب قرارات رئيس قسم العلوم الاجتماعية وعميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، ويتعلق الأمر هذه المرة ببعض طلبة الماستر في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، والذين كانوا قد عرضوا مذكرة تخرجهم على لجنة المناقشة جوان 2014، بحضور أساتذتهم المؤطرين وأوليائهم، وتم منح العلامة النهائية لهم، لتفاجئوا بعد ذلك بأيام بقرار عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية ورئيس قسم العلوم الاجتماعية، بإلغاء مذكراتهم بحجة أنهم لم يحترموا الأمانة العلمية، وقاموا باقتباس معلومات مستهلكة من قبل غيرهم، وهو الأمر الذي وان سلمنا جدلا بأنه صحيح وأن هذا الدكتور لا يرضى بالمواضيع المستهلكة إلا أنه يرضى بأن يضرب بالقرارات الوزارية 711/712/713/714/715/تاريخ 03/11/2011 ليسانس وماستر ومدارس وطنية، عرض الحائط والتي تنص في إحداها على أن الهيئة العلمية سيدة في قراراتها ليدوس بقراره هذا على رفاقه الأساتذة أعضاء اللجنة ومؤطري الطلبة الذين يفوقونه علما بالموضوع المناقش ويعرفون طلبتهم المؤطرين أحسن منه.

  2. القانون هو الذي يتكلم ويفصل في التجاوزات والخراب الذي سببته للجامعة شرذمة من اشباه الاساتذة منذ ان باشرتم العمل فيها، وهما استاذين معروفان بفسادهما، يجمدان قرارات وزارية، ويطردان الموظفين من الادارة وينسجان نتائج مسابقة الدكتوراه على المقاس، ويتشبثان بنقابة انتهت مدتها منذ زمن، ويتصرفان في ممتلكات الدولة على اساس انها لهم، ويقران بانهما وحدهما في الميدان باحتكار القرار اي نحن الاثنين ومن وراءنا الطوفان، فعلا قالوا لفرعون لماذا تفرعنت قال لهم لم اجد من يقف في طريقي، لو كانت ادارة قوية كما يقال لحاسبتكم حسابا عسيرا ولطردتكما من الجامعة دون رجعة …

  3. هذا ظلم رئيس القسم تجاوز كل الحدود في سلب حقوق الطلبة يا رب يجي يوم ويخلص وكل شيئ راه واضح جماعة رئيس القسم تمارس الضغط والترهيب على المدير للي ذراعه باستخدام النقابة والكل يعرف ذلك والتاريخ ما يرحمش الله يرحم ايام زمان ملي كان هذا رئيس القسم يسكر في ابواب جامعة بوزريعة ….وما خفي اعظم

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.