حملة ” اتحادنا قوي ” تهاجم رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين وتفضح ممارساته للاستحواذ عليه

أصدر عدد من المثقفين والمبدعين الناشطين عبر الفيس بوك بيانا هاجموا فيه الممارسات غير القانونية لرئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، نتيجة غلقه باب العضوية في الاتحاد منذ مؤتمر 2009، ورفضه تسليم بطاقات العضوية لأي أحد من الكتاب، إلا أنه سرعان ما غير خطة العمل بفعل الضغوط الممارسة عليه من طرف الكتاب والمثقفين الحقيقيين عبر توزيع بطاقات العضوية هذه الأيام ” على كل من هب ودب ومن ليس بكاتب “، وفق ما جاء في البيان.

وكشفت صفحة ” اتحادنا قوي” أن رئيس الاتحاد يعمل على منح البطاقات باختيار مسانديه، واعتبرت أن ذلك يعد ” تزويرا وتعديا صارخا على كل القوانين وخرقا للأخلاق وانتهاكا للمسؤولية التي يتولاها”، وذلك في إطار سعيه للتحضير للمؤتمر الاستثنائي بما يضمن بقاءه على رأس هذا الجهاز.

أخبار الجلفة: جلول. ح

 

بيـــــــــــــان بخصوص المؤتمر الاستثنائي

بعد أن أجبر رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين على الذهاب الى مؤتمر استثنائي مكرها وبعد استبشر الكثير من الكتاب بهذه المحطة الهامة، والتي اعتبروها فرصة سانحة لإنقاذ الاتحاد من ورطته، التي يعيشها، وحلحلة الأزمة التي يتخبط فيها، وبعد دراسة الهيئة الوطنية لحملة اتحادنا التحضيرات التي يجريها رئيس الاتحاد،قبيل المؤتمر الاستثنائي، تجد نفسها ملزمة بتوضيح القضايا الاتية:

ــــ إن رئيس الاتحاد الكتاب الجزائريين الحالي، اغلق باب العضوية في الاتحاد منذ مؤتمر 2009، ورفض تسليم بطاقة العضوية لأي أحد من الكتاب، وتهرب في كل المناسبات، متذرعا بعدم قدرته على طباعة بطاقات العضوية، وأكثر من التبريرات الواهية.

ـــ إن حملة اتحادنا تعتبر توزيع رئيس الاتحاد لبطاقات العضوية في الاتحاد، في هذه الأيام، على كل من هب ودب، ومن ليس بكاتب، وهو يختار هؤلاء من الذين يساندونه، ويرغب في البقاء بهم في رئاسة الاتحاد، فهي بمثابة (منح من لايملك لمن لا يستحق).

ـــ إن حملة اتحادنا، تندد بما يقوم به الرئيس الحالي للاتحاد، من تصرفات غير مسؤولة، وطائشة، بحرمان الكتاب الحقيقين من عضوية الاتحاد، والقيام بتوزيع بطاقات العضوية على من لايستحق كلمة كاتب، وليس في رصيده نص واحد، وذلك يعتبر تزويرا وتعديا صارخا على كل القوانين، وخرقا للاخلاق وانتهاكا للمسؤولية التي يتولاها.

ــــ إن حملة اتحادنا تحمل رئيس الاتحاد الحالي، كامل المسؤولية وتذكره بالتبعات القانونية والادبية التي تترتب عن هذا التصرف، وتدعوه قبل فوات الأوان إلى التعقل، والرجوع إلى الصواب، والانصات إلى صوت العقل والحكمة والاحتكام إلى القانون والمنطق،ووضع مصلحة الاتحاد فوق المصالح الشخصية.

ــــ إن حملة اتحادنا، تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن تطبيق القانون، والاستماتة في المرافعة الشريفة، على حقوق الكتاب، واللجوء إلى استخدام كل الوسائل القانونية المعمول بها، من أجل حماية الاتحاد من التصرفات الخطيرة، التي يقوم بها الرئيس الحالي للاتحاد، بما في ذلك امكانية اللجوء الى الهيئات الدولية التي يملك فيها الاتحاد عضوية فيها.

ـــــ إن حملة اتحادنا، تدعو السلطات العليا في البلاد، إلى تحمل مسؤوليتها،فيما يخول لها القانون، من الصلاحيات والسهر على تطبيق القوانين، وعدم السماح للرئيس الحالي للاتحاد، بإلحاق المزيد من الاضرار باحد اهم المؤسسات الثقافية الوطنية.

ـــــ ترى حملة اتحادنا، تشهد الرأي العام الوطني والدولي، على الحالة الهيسترية التي وصل اليها الرئيس الحالي للاتحاد، الذي يقوم بتصرفات غير اخلاقية وغير قانونية، (لا تليق بمنصبه ولا بشخصه)،من أجل أن يبقى في رئاسة الاتحاد، ويواصل مسيرة غلق وتجميد وافقار الاتحاد.

ـــــ  إن حملة اتحادنا،تدعو كافة الكتاب والمثقفين إلى الوقوف صفا واحد، من أجل حماية الاتحاد من مثل من يقومون بهذه التصرفات، وتنوير الرأي العام بالخطر الذي أصبح يمثله الرئيس الحالي للاتحاد، الذي أعماه حب البقاء في رئاسة الاتحاد والتسبث بها، مهما كلفه ذلك حتى ولوكان على حساب مكانة وسمعة وتاريخ الاتحاد،وذلك بالسعي إلى الحصول على عضويتهم في الاتحاد، على اساس أن عضوية الاتحاد، تكون فقط لمن يملك على الأقل كتابا واحدا .

ــــــ  إن حملة اتحادنا، تطالب قيادة اتحاد الكتاب الجزائريين، بفتح ابواب العضوية في الاتحاد للكتاب واعلان ذلك صراحة وفي اوقات مناسبة، وفق المقاييس والشروط المتفق وإعادة النظر في تشكيلة اللجنة الوطنية لتحضير المؤتمر، ووضع اليات واضحة، وشروط شفافة للمشاركة في المؤتمر،لأن حملة اتحادنا  ترفض رفضا مطلقا، التخلى عن صفة الكاتب، كشرط أساسي بالمشاركة في المؤتمر.

ــــــ  إن حملة اتحادنا تذكر الرئيس الحالي للاتحاد، أن الإصرار على تصرفات الاقصاء والتزوير والاقصاء، والذهاب بعقلية (أنا وبعدي الطوفان)، إلى المؤتمر الاستثنائي، لن ينتج عنها إلا المزيد من الاضرار المؤلمة للاتحاد، ولن تكون هناك شرعية لهذا المؤتمر، الذي لن تترتب عنها النتائج التي يزينها له من يشيرون عليه.

ــــــ  إن حملة اتحادنا تدعو كافة الكتاب، إلى الوقوف صفا واحدا، وبذل اقصى الجهود، من أجل الدفاع عن حقوقهم، والاستماتة في تكريس ممارسة ديمقراطية حقيقية، تتطلع إليها الاجيال القادمة، وتفويت الفرصة على كل من أساء إلى اتحاد الكتاب، صاحب التاريخ النضالي المشرف، والمستقبل الواعد.

ساعة الحقيقة قد حانت

لنباشر إعادة الاعتبار للاتحاد

hadam320@gmail.com

بواسطة أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.